أنا شاهدة على حقبة بدأت حين أدركت الحناجر أن صوتها زجاجي، هشّ، يتحطم فتتناثر شظاياه على مساحة الأرض الواسعة، تختلط نثراتها بتراب الأرض، وانتهت لما طوينا صفحات من تاريخ لن يمحى من ذاكرة البلاد... نهاية حقبة ولّدت قهرًا وحبًا وأملًا... تحوّلت منذ ذلك الوقت – مع أعمالي الفنية – إلى أداة توثّق الحكايات، تتخيل الأمل خياراَ لابديل له |